عملية قص المعدة

tbl_articles_article_20393_363589e0b97-cd36-4f64-8c4c-1b442b7622a8

بناءً على وزن الشخص قبل عمليّة قص المعدة، فإنّ نسبة خسارة الوزن قد تتراوح بين 40-70% من الوزن الزائد خلال سنة واحد فقط من إجراء العمليّة الجراحيّة، كما تساعد هذه العمليّة على التخلّص من العديد من المشاكل الصحيّة التي كان يعاني منها الشخص نتيجة الإصابة بالسُمنة الزائدة، مثل زيادة نسبة الكولسترول، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكريّ، وانقطاع النفس الانسداديّ النوميّ (بالإنجليزية: Obstructive sleep apnea)، والتهاب المفاصل، ومرض الربو، ومن الجدير بالذكر أنّ تحسُّن المشاكل المرتبطة بالوزن الزائد يبدأ في السنة الأولى بعد العملية.

شروط عملية قص المعدة

فوائد_عملية_قص_المعدة_وأضرارها

تناسب عملية قص المعدة أصحاب السمنة المفرطة التي فشل العلاج الطبي والحمية الغذائية والرياضة في علاجها، وخاصةً من يعانون من السمنة الوراثية التي يصعب علاجها طبياً، ولكن لابد لمن يقدم على عملية قص المعدة أن يكون بصحة جيدة وأن لا يعاني من أمراض الكبد أو السكر وأمراض الدم كالسيولة وغيرها أو على الأقل أن تكون هذه الأمراض تحت سيطرة العلاج ولا توجد لها أعراض لها ظاهرة.

ذكرنا سابقاً أن السمنة المستعصية على العلاج الطبي والحمية الغذائية وخاصة السمنة الوراثية هي السمنة التي تستدعي تدخل جراحي ولمعرفة ذلك بالتحديد لا بد من حساب ما يسمى بمعامل كتلة الجسم وهو عبارة عن علاقة بين وزن الجسم وطوله ويتم حسابه عن طريق قسمة الوزن على طول الجسم مربعاً وتكون النتائج كما يلي:

  • أقل من 18 يعتبر الشخص نحيف.
  • أما حدود الطبيعي فهي من 18 وحتى 25
  • ما فوق 25 وحتى 30 فيعتبر وزن زائد لكن لا يستدعي بأي حال التدخل الجراحي إلا إذا أثرت السمنة على المريض صحياً كأن تكون سبباً لمرض السكري أو الضغط واستعصى علاجها طبياً عندها فقط يمكن التدخل الجراحي.
  • إذا زاد معدل الكتلة عن 30 يعتبر سمنة مفرطة ويصبح الخيار الجراحي في علاجها مطروحاً بقوة.
  • أما إذا كان بين 40 حتى 50 فيتحتم التدخل الجراحي إذ أن الطرق الطبية يصعب أن تكون حلاً لهذه الحالة.